الشيخ أحمد الخوئيني
82
مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد
بأس به بوجه من الوجوه « 1 » . انتهى . قال أبو علي في منتهى المقال بعد ذكره نظير تلك العبارة : ولعلّه لذا قيل بإفادته التوثيق ، واستقرّ به المصنّف في الوسيط ، ويؤمىء إليه ما في ترجمة محمّد بن فارس « 2 » ، وترجمة بشّار بن يسار ، ويؤيّده قولهم « ثقة لا بأس به » والمشهور إفادته المدح « 3 » . انتهى . وكيف كان فعدم القدح في الرواية من جهة الراوي الذي قيل في حقّه ذلك ، ممّا لا إشكال فيه ، ولا شبهة يعتريه . قال بعض المحقّقين « 4 » : وحيث إنّ النظر إلى العرف ، فالذي يظهر لنا منه أنّه لا يقدح في السند من جهته ، أي : يعمل به ، وهذا يلازم كونه ممدوحاً مدحاً معتدّاً به ، بل ثقة في الرواية ، بل مطلقا « 5 » . انتهى . وهذا حميد في غاية الجودة لا غبار عليه ، هذا إن ذكر مطلقا . وأمّا المقيّد ، فالعمل على ما يستفاد منه عند التقييد . قولهم عين : ومنها : قولهم « عين » ومعناه على ما فهمت من استعمالاتهم هو الاستعارة من
--> ( 1 ) فوائد الوحيد البهبهاني ص 31 - 32 . ( 2 ) في المنتهى : إبراهيم بن محمّد بن فارس . ( 3 ) منتهى المقال 1 : 63 . ( 4 ) صاحب توضيح المقال « منه » هو توضيح المقال في علم الرجال ، للمحقّقالعلّامة الملّا علي الكني المتوفّى سنة ( 1306 ) ه . ( 5 ) توضيح المقال ص 203 .